أحدث المشاركات
جاري جلب احدث المواضيع ...

ماهو صبر أيوب ؟



المؤمن مصاب ولهذا من علامات الايمان الصبر عند المصائب لانه وان دل فإنما يدل على الرضا بقضاء الله وقدره وطلب دائما ان يمنحك الله القدرة على تحمل البلاء ولهذا سنذكر لكم قصة نبي الله ايوب عليه السلام وكيف ابتلاه الله بعد 80عام من الرخاء وماذا فعل حينها ليعلمنا درس في معنى الصبر :

ماهو صبر أيوب ؟
ماهو صبر أيوب ؟

أيوب عليه السلام :أتاه الله سبعة من البنين و مثلهم من البنات و إتاه الله المال و الأصحاب وأراد الله أن يبتليه ليكون اختبارا له و قدوة
لغيره من الناس فخسر تجارته و مات أولاده و ابتلاه الله بمرض شديد حتى اقعد و نفر الناس منه حتى رموه خارج مدينتهم خوفا من مرضه ولم يبقى معه إلا زوجته تخدمه حتى وصل بها الحال أن تعمل عند الناس لتجد ماتسد به حاجتها و حاجة زوجها !

واستمر ايوب في البلاء ثمانية عشر عام و هو صابر و لا يشتكي لأحد حتى زوجته .. و لما وصل بهم الحال الى ماوصل قالت له زوجته يوما لو دعوت الله ليفرج عنك
فقال: كم لبثنا بالرخاء
قالت: 80 سنة
قال: اني استحي من الله لأني مامكثت في بلائي المدة التي لبثتها في رخائي !

فعندها يأست و غضبت و قالت الى متى هذا البلاء فغضب و أقسم أن يضربها 100 سوط إن شافاه الله كيف تعترضين على قضاء الله
و بعد أيام خاف الناس أن تنقل لهم عدوى زوجها فلم تعد تجد من تعمل لديه قصت بعض شعرها فباعت ظفيرتها لكي تآكل هي و زوجها و سألها من أين لكي هذا ولم تجبه و في اليوم التالي باعت ظفيرتها الأخرى و تعجب منها زوجها و ألح عليها فكشفت عن رأسها

فنادى ربه نداء تأن له القلوبةاستحى من الله أن يطلبه الشفاء و أن يرفع عنه البلاء فقال كما جاء في القرآن الكريم : " ربي اني مسني الضر و انت أرحم الراحمين "

فجاء الأمر من من بيده الأمر : " أركض برجلك هذا مغتسل بارد و شراب " فقام صحيحا و رجعت له صحته كما كانت
فجأت زوجته ولم تعرفه فقالت: هل رأيت المريض الذي كان هنا ؟ فوالله مارايت رجلا أشبه به إلا انت عندما كان صحيحا ؟
فقال : أما عرفتني !
فقالت من انت؟
قال أنا ايوب

يجب على كل مسلم ان يتعلم المعنى الحقيقي للصبر وان طال الفرج فكم منا من يهجر الدين فقط لانه فشل في عمل او دراسة او اصابه مرض ،انتضر دائما فرج الله واعلم انه قادم وان طال فلابد فاذا اشتد سواد اليليل فعلم ان الفجر قد اقترب ودعوا ادائما ان يرزقك الله الصبر والرضا فهما كنز يجعل الانسان حرا ولا يشعر بالعبودية الا لله