رصد موجات الجاذبية التي تنبأ بها اينشتاين

في عام 1915 وضع العالم اينشتاين النظرية النسبية العامة وهي ببساطة بأن الجاذبية ليست سوى تشوه مكون من الزمان والمكان وان هناك اربع ابعاد ( الطول والعرض والارتفاع والزمان) وكل نقطة في الفضاء يرمز لها برباعية (س، ع، ص، ز) اي اننا يمكننا من تحديد مكان جسم ما عن طريق الزمان واطلق لقب الزمكان عليهم

توصل اينشتاين ان الفضاء عبارة عن موجات متداخلة من الزمكان (الزمان والمكان) وان الجاذبية ماهي الا تشوه موجود في نسيج الكون يتم نقل الطاقة من خلاله   وان الموجات التي حدثت عند اندماج الثقبين الاسودين بداية تكون الكون يمكننا رصدها اذا وفرنا التقنية المناسبة لها.


الشكل التالي يبين تقارب للجسمين الاسودين قبل التداخل كما يوضح الشكل الزمكان الذي قصده اينشتاين وهي الخطوط المتقاطعة بالون الاخضر


كيف تم رصد هذه الموجة
الموجات التي تم رصدها صغير جدا فهي تحرك القطر الذري للكرة الارضية وهذا ما اخر اكتشافها الا ان توصل العلماء لابتكار جهازي ليز عملاقين متصلين مع بعضهم بشكل متعامد يدعى احد اطرافه بولاية لويزيانا الامريكية والطرف الاخر في واشنطن كما في الشكل التالي :



مبدأ عمل جهاز LIGO  :

يحتوي الجهاز على انبوبين متعامدين وكل انبوب يحتوي شعاع ليزر ينعكس عن مرآة امامه بعد ان تخرج موجة شعاع اليزر من المصدر تنعكس عن المرآة التي امامها فيكون لدينا الان موجتين الاولى التي تخرج من مصدر اليزر والثانية التي انعكست وهنا يحدث مايسمى بتطابق الموجات وهذا التطابق يتأثر بمرور الموجات وفي تارخ 11 فبراير 2016 حدث هناك تغير في هذا التطابق بسبب موجة الجاذبية التي جائت من الفضاء الخارجي وهنا كان التأكيد على اكتشاف اينشتاين


ما الفائدة من هذه الموجات
ما يميز هذه الموجة انها محملة بالمعلومات التي يمكننا من خلالها من فهم ماحدث عند الانفجار الكوني فموجات الجاذبية لاتتأثر كما تتأثر الموجات الضوئية ,الموجات التي تم رصدها تم تحويلها الى موجات صوتية وكانت المفاجاة بسماع دوي تصادم الثقبين الاسودين قبل 1.3 مليار سنة وهذه مايفتح افاق جديد لفهم كيفية نشئ الكون وتفسير الظواهر الغامضة التي ارقت العلماء وكأن علم الفضاء لم يبصر الا بتاريخ هذا الاكتشاف.