أحدث المشاركات
يرجى الانتظار لحين جلب المواضيع ...

اعدام تشاوشيسكو حاكم رومانيا



 من هو تشاويشيسكو
نيكولاي تشاوتشيسكو (26 يناير 1918 - 25 ديسمبر 1989) رئيس رومانيا الأسبق من عام 1974 حتى 1989 كان يتولى منصب السكرتير التنفيذي للحزب الشيوعي الروماني عام 1965، ثم تولى الرئاسة عام 1974. حكم البلاد بقبضة من حديد، وإتسم حكمه بالشدة والدموية على الرغم من بعض الإنجازات في مجالات تنموية وعلمية وثقافية، حتى قامت ثورة عليه أيدها الجيش، فهرب مع زوجته، إلا إنه لوحق ثم حوكم من قبل عدد من ضباط الشرطة العسكرية وصدر عليه وزوجته الينا حكم الاعدام في أسرع محاكمة لديكتاتور في القرن العشرين. أعدم مع زوجته أمام عدسات التلفزيون. خلفه بالحكم إيون إيليسكو.

ظلمه لشعبه
اصيب تشاوشيسكو بجنون العظمة في نهاية حياته.فكان يطلق على نفسه القائد العظيم،دانوب الفكر نسبة لنهر الدانوب،والمنار المضيء للإنسانية والعبقري الذي يعرف كل شيء.. لايقبل انتقاد ولا يبدي أي رحمة لمعارضيه.ومما زاد في جنون العظمة لديه وجود متملقين حوله يصفونه بأوصاف مبالغ فيها مثل يوليوس قيصر،الاسكندر الأكبر،منقذ الشعب وأن عصره هو العصر الذهبي
في الوقت الذي كان تشاوشيسكو يبني النصب التذكارية الهائلة ويقيم الحفلات الباذخة لدائرته الضيقة، كان كثير من الرومانيين يعانون الجوع بسبب توزيع الطعام بنظام الحصص، ويتحملون صقيع الشتاء دون مواقد تدفئة

متى بدأت الحركات ضده
انفجرت المظاهرات في رومانيا فجأة وبشكل لم يكن متوقع وكانت البداية بخروج عدد من طلبة الجامعات في مظاهرات احتجاجية لم يسترح لمشاهدتها تشاوشيسكو، إذ اعتبرها تحديا شخصيا له، فأمر قوات الأمن الداخلي بالقيام بإطلاق النار على المتظاهرين.وكانت النتيجة قتل 20 طالبا. وهو ما أغضب بقية المتظاهرين فلجأوا إلى العنف وصلت المظاهرات العنيفة الى قصر الرئاسة  حينذاك أخبره رجال أمنه بأنه لم يعد بإمكانهم السيطرة على هذه الجماهير الغاضبة وأشاروا عليه بالهروب.

هروبه
 وصلت طائرة هيلوكبتر وحطت على سطح القصر..وهناك صعد نيكولاي تشاوشيسكو مع زوجته وحلقت الطائرة بهم في الجو. وكان تشاوشيسكو كلما نظر إلى الشوارع من تحته وجدها مليئة بالجماهير الغاضبة. وكان ذلك مفاجأة كبرى بالنسبة إليه حيث ظن طيلة مدة حكمه بأنه محبوب من الشعب.وانه تمكن من ترويضه.

اعتقاله
.حطت بهم الطائرة خارج المدينه لكن تمكن بعض الفلاحين من القبض عليه وتسليمه للسلطة.وعملت له محاكمه سريعة لم تتجاوز الساعتين، تم على إثرها الحكم بإعدام نيكولاي تشاوشيسكو وزوجته إيلينا يوم 25 ديسمبر 1989

حادثة اعدامه
وبالرغم من مرور عدة سنوات على الحادثة وان الاعدام جرى امام عدسات الكاميرا، إلا أن البعض شكك في صحتها، حيث أشيع أن مشهد الإعدام كان تمثيلياً.. وإسكاتاً لهذه الأقاويل أمرت الحكومة الرومانية باستخراج جثتيهما في عام 2010 وأخذت عينات الـ DNA، وبالفعل تم التأكد من كونهما هما تشاوشيسكو وإيلينا زوجته

المصدر