11 عاملاً للوقوع في الحب!

لماذا نقع في حب من نحب؟

الحب كعلبة من الشوكولا، لذيذة جداً و لكن فيها الكثير من المكونات، بالتأكيد لن نصدمكم إذا قلنا أن لعبة الحب ليست مجرد انجذاب جسدي بين اثنين، أو شغف مشترك بمسلسل تلفزيوني ما  او حب مشترك لمذاق البيتزا. استناداً لعالمة نفس، هنالك 11 عاملاً بإمكانها تركك مسحوراً، و الشوكولا ليس لها علاقة بالموضوع أبداً.

 عاملاً للوقوع في الحب!
11 عاملاً للوقوع في الحب! 

كيف أحبك ؟ دعني أعد لك 11 طريقة!

أرادت الدكتورة في علم النفس Ayala Pines أن تحدد الأسباب التي تجعلنا نقع في حب أحدهم، و بعد بحث و دراسة توصلت إلى النقاط التالية:

1- التشابه في الطباع، و الخلفية الثقافية و الاجتماعية، و صفات الشخصية.
من قال أن المختلفين ينجذبون إلى بعضهم؟! غير صحيح.

2- القرب الجغرافي.
 هل سمعتم بعبارة "بعيد عن العين بعيد عن القلب" سابقاً ؟ ، قد أثبتها العلم!

3-الصفات المرغوبة في الشخصية و المظهر.
مثل الطول، الجمال، الصدق، الحنان و الكرم. (و تختلف الصفات المطلوبة من شخص لآخر).

4- الشغف المتبادل.
هل من تحبه يحبك أيضاً؟ الملاحقين و المعاكسين لا يحبون حقاً! 

5- إرضاء الحاجات. 
سواء كانت حاجات نفسية أم جسدية أم غيرها، ما الجدوى من الحب إن كان من تحبه لا يبذل كل ما يستطيعه من أجل أن تكون سعيداً! 

6- الإثارة العاطفية و الجسدية. 
هذه المشاعر الملتهبة هي ما تفصل الحب عن "خانة الصداقة".
.
7- التأثير الإجتماعي.
موافقة الدائرة الإجتماعية (الأهل و الأصدقاء) على من تحب، و موافقة من تحب عليهم أيضاً، من يريدك أن تهجر أصدقائك لأجله فهو ليس شريكاً مناسباً بالتأكيد! 

8- إشارات و تلميحات محددة في صوت من تحب، نظراته، وقفته، طريقة حركته. 
هل تشعر أحياناً بخليط من الفرح و النشوة و الرغبة بالضحك لمجرد رؤيتك الطريقة الغريبة (و الغبية ربما) التي يتحرك بها شريكك عندما ينفعل؟ تهانينا فقد وقعت في الحب! 

9- الإستعداد النفسي للدخول في علاقة عاطفية.
فكثيراً ما نسمع عن "الشخص المناسب لكن الزمن الخاطئ"! و كما نعرف علاقات "التسلية السريعة" غير محسوبة! 

10- فرص الوجود سوياً.
لا نعتقد أبداً أنها فكرة جيدة أن تحب شخصاً طائرته تنتظره ليعود إلى بلده بعد أسبوع! أو أن تحب شخصاً لا يستطيع أو لا وقت لديه لأن يكون معك! 

11- الغموض.
 القليل من الغموض في الشخصية، و ألعاب العقل، و الحديث بالألغاز سيزيد الأمور إثارة بالتأكيد!

إذاً، كيف أجد من أحبه؟ هل تشعر بالوحدة؟ لا تقلق، بإمكانك أن تستخدم النقاط أعلاه حتى تجد شريكاً محتملاً، و لأن القرب الجغرافي عامل ضروري، فننصحك بالتوقف عن تضييع وقتك في جهود عشوائية، إذهب إلى أماكن ربما تجد فيها شريك حياتك، و داوم على الذهاب اليها، فالتعرض لمستمر لأي شيء (اهل تذكر أول فنجان قهوة شربته؟!) يزيد من إعجابنا له بالتأكيد! سواء كان ذلك أغنية ما، طعاماً غريبا، أو بالتأكيد - شخصاً ما!


ترجمة و تعديل : يزن الشربجي | طور قدراتك