أحدث المشاركات
جاري جلب احدث المواضيع ...

المخاطر الصحية للمشروبات الغازية



اسمها دال على فعلها  (مشروبات غازية) أى أنها مشروبات تحتوى على غاز مضغوط.وهذا ما نلاحظه عند فتح العلبة  فلماذا نتجرع هذا الغاز؟
ان الغاز المستتخدم في هذا المشروب هو ثاني اكسيد الكربون الذي يتم الحصول عليه من احتراق الوقود ويتم بعد ذالك ضغطه وتحويله الى سائل ومن ثم مزجه مع المشروب لتحويله الى مشروب غازي ومع الأسف لقد أصبح هذا الجيل مرتهناً بشرابه على هذه المشروبات التي أصبحت بديلاً للماء دون الانتباه للضرر الذى نلحقه بأجسادنا من تجرع مثل هذه المشروبات وخصوصاً مع الأكل فالمشروبات الغازية مضرة خصوصاً إذا أصبحت عادة، فيجب أن نعرف من محتوياتها أنها عقار أو دواء وليست شراباً صائغاً لذيذ الطعم كالعصير مثلاً، ومهما كان أحدنا ضعيفاً في مادة الحساب فإنه وبحسبة بسيطة يعرف انه يشتري الخسارة كمن يشتري السجائر والمشروبات الكحولية فلو امسكنا بعلبة للمشروبات الغازية هذه، و لنقرأ محتوياتها لوجدنا المخاطر التالية:
- صوديوم بيكربونيت (NaHCO3)
وهي مادة قلوية يدخل الصوديوم في تركيبها، وحين تصبح في المعدة تتحد مع الأحماض الموجودة بها، وهى التي تفرزها عصارتها وتكوِّن ملح الطعام العادى المسمى (كلوريد الصوديوم) فينتشر في هذا المزيج غاز يفتح بابي المعدة عنوة ويسوق الطعام إلى الأمعاء قسراً وبصورة غير طبيعية قبل أن تتم عملية الهضم فيظن الإنسان حين يزول عنه الشعور بالامتلاء في معدته أنه أفضل حالاً، أما الباب الثاني الذي يفتحه الغاز عنوه فهو فم المعدة الذي يدخل الطعام من خلاله إلى المريء فيتجشأ الإنسان ويشعر بالارتياح لخروج الغاز من فمه مع ما يرافقه من قرقرة مزعجة للآخرين، معنى ذلك أن الطعام لم يستقر في المعدة ليأخذ نصيبه من الهضم عن طريق حركة المعدة وعن طريق العصارات الهاضمة فيقذفه بواسطة تلك المشروبات إلى الأمعاء فينساق فيها بسرعة ولا تستطيع أن تأخذ منه نصيبها من الغذاء لأنه لم يهضم تماماً.

كما أن الإكثار من تناول هذه القلويات يسبب حدوث حالة تسمى قلوية الدم، والتى من أهم أعراضها الأرق والضعف العام والتعرق الزائد وصعوبة التنفس ولعل من أسوأ نتائج تناول المواد البيكربونية بكثرة أنها تخفي جميع أعراض أمراض المعدة، فالمصابون بالقرحة مثلاً لا يتقيدون بشروط الحمية معتقدين أن البيكربونات كفيلة بإنقاذهم، مما يزيد الحالة سوأ نتيجة التأخر في تناول العلاج الملائم والشافي.

- مادة الكافيين
تحتوي كل علبة على 55 ملجم تقريباً من مادة الكافيين، وهي مادة منشطة للجهاز العصبى، كما أن لها تأثير على خاصية إدرار البول وبالتالي فقد بعض الأملاح المعدنية الهامة للجسم مثل الكالسيوم والبوتاسيوم، ناهيك عن أن كثرة تناول الكافيين يؤدى إلى الأرق، والعصبية، وارتفاع ضغط الدم، وعدم انتظام ضربات القلب.

- حامض الفسفور
إن النسبة الطبيعية لامتصاص الكالسيوم بطريقة فعالة في الجسم عندما تكون نسبة الكالسيوم للفسفور2:1، لذلك فإن أي زيادة في الفسفور المتناول يؤثر على امتصاص الكالسيوم.. وهذا يعنى أن شرب الكولا بكميات كبيرة قد يسبب أمراض عديدة من أهمها هشاشة العظام خاصة عند النساء.

- السكر 
تحتوي العلبة الواحدة (200مل )على حوالى عشرة ملاعق سكر صغيرة وبالتالي تزود الجسم بحوالي 200 سعر حرارى، وهو تقريباً ما يزودك به صحن أرز كبير! علماً بأن هذه السعرات تعتبر من السعرات الفارغة أى لا ترجى منها فائدة.

لقد توالت الدراسات في الأعوام الأخيرة لتؤكد المخاطر التي تنجم عن تناول المشروبات الغازية على صحة الكبار والصغار خصوصاً، كما تعاظمت الدعاية لمثل هذه المشروبات لألوف الدولارات على شاشات التلفزة وأوراق الجرائد. وتوالت الدعوات وتكررت من الجهات الصحية العالمية لضرورة الحد من تناول هذه المشروبات بعد أن ثبت ضررها على صحة الأطفال:

  • تؤدي إلى نخر الأسنان وانحلال مينا الأسنان خلال فترة قصيرة جداً والعامل الأساسي في ذلك يعود لاحتواء هذه المشروبات على حمض الفسفور وحمض السيتريك وحمض الكاربونيك.
  • تؤدي إلى زيادة الوزن (إذا شربت بطريقة مستمرة وبكميات كبيرة)لاحتوائها على سعرات حرارية هائلة.
  •  نقص في الكتلة العظمية نتيجة نقص في عنصر الكالسيوم والإصابة بهشاشة العظام، وأكثر من يتأثر بهذا النقص النساء.


المشروبات الغازية مزعجة للكبار والصغار، والماء البارد النقي يبقى الأفضل والأرخص لتروى ضمأك، وكوب من العصير الطبيعى يومياً يزودك بكثير من الفيتامينات والمعادن الطبيعية والضرورية لصحتك وبدنك وعقلك وخصوصاً كوب من عصير التفاح الطازج صباحاً  حيث له خاصية تهدئة الأعصاب، وإنعاش الدماغ، وتخفيض الضغط ومستوى الكولسترول فى الدم إذا كان مرتفعاً.