لماذا يتم اختيار الفئران تحديداً للتجارب العلمية
أحدث المشاركات
جاري جلب احدث المواضيع ...

لماذا يتم اختيار الفئران تحديداً للتجارب العلمية



تعد فئران التجارب أداة مثالية بالنسبة لعلماء المورثات لدراسة سلوك الحيوان لذا كيف يتم إنتاج هذه الفئران وهل لها مواصفات خاصة؟
إن قائمة الآثار السلوكية التي يدرسها علماء المورثات على هذه الفئران تكاد لا تنتهي، من العدوانية إلى الأمومة إلى التعلم والذاكرة أو تأثير الكحول عليها.

كان العلماء قبل التطور الكبير الذي شهده عصر المورثات يستخدمون نمطين أساسيين من أجل الكشف عن تأثير المورثات على ردود فعل الفئران اختيار الحيوانات ذات المواصفات المطلوبة، والأنسال ذات الدم الواحد :

- ففي الحالة الأولى :  كانوا يعينون الحيوانات الأكثر نشاطاً مثلاً، أو الأكثر خوفاً بمواجهة بيئة جديدة، ثم يزاوجونها مع مثيلاتها التي لها المواصفات نفسها، ثم يكررون التجربة على عدة أجيال.
- وفي الحالة الثانية : كانوا يزاوجون ويكاثرون أخوة وأخوات للحصول على نسل نقي مورثياً من الفئران، أي على نسل متحد بالدم.. وبعد حد أدنى من الأجيال يصل إلى عشرين جيلاً (وهو غالباً بين 60 و 80 جيلاً) تكون الفئران المولودة مستنسخة عملياً وطبق الأصل عن أهلها.
ويكون عندها من الممكن مقارنة مختلف الأنسال، ومزاوجتها ومن ثم تقدير المعاملات المورثية المختلفة بما فيها التغيرات الملاحظة، أكانت عصبية ـ بيولوجية أم سلوكية وتوجد اليوم مئات الأنسال من الفئران التي تم تطويرها بهذه الطرق وهي متوفرة في المخابر الكبرى التي تزود الباحثين بها.
* سبب اختيار الفئران للتجارب العلمية:
- لأنها صغيرة الحجم مما يزيد من حجم العينة التي يجرى عليها التجربة في نفس المساحة.
- لأنها رخيصة الثمن ورخيصة تكاليف التغذية ورخيصة أيضاً في تكاليف النقل.
- لأنها تشترك كثيراً مع الإنسان في الجينات مثلها مثل كائنات كثيرة أخرى من الثدييات.
- لأنها تنجب بسرعة وتنمو بسرعة، لذلك لو كانت التجربة تتطلب دراسة الجيل التالي فهذا سهل.
- لأن الإنسان اكتشف شيفرتها الجينية وبالتالي يمكن معرفة الجينات المتأثرة مع التجارب.
- عدد الكروموسومات عند الفئران أقرب بكثير من عدد الصبغيات أو الخيوط الصبغية لدى الإنسان.. وأكثر الحيوانات االتي تستخدم فى التجارب: الفئران والأرانب والقرود.. وهذه الحيوانات يتم تربيتها في أماكن وجو خاص جدا.
ملاحظة : ليست الفئران وحدها التي تجرى عليها التجارب، بل يتم إجراء هذه التجارب على 50-100 مليون حيوان فقاري في جميع أنحاء العالم.
{عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ}
سبحــــــان ربى العظيم..