12 طريقة طبيعية لمعالجة نزلات البرد والانفلونزا
أحدث المشاركات
جاري جلب احدث المواضيع ...

12 طريقة طبيعية لمعالجة نزلات البرد والانفلونزا



إن كثرة استخدامنا واعتمادنا على المضادات الحيوية لن تودي بأجسامنا إلا إلى طرق مسدودة، حيث نلاحظ مع مرور الزمن أن المضاد الحيوي الذي استخدمناه قبل فترة لم يعد يجدي، فنلجأ إلى مضاد أقوى ثم إلى أقوى. المصيبة لو كان هذا الأسلوب يتبع مع الأطفال صغار السن، السؤال الذي يطرح نفسه: ماذا تركنا لهم من علاجات عندما يكبروا؟

نقتل ملايين البكتيريا المفيدة في أجسامنا، والتي تقوم بأدوار مفيدة من هضم الطعام والحفاظ على صحة القولون، وتبطينه ضد المواد المسرطنة، ثم نشتكي: أعاني من آلام في القولون!

قبل أن تلجأ إلى الصيدلي الذي في العادة لا يهمه إلا الربح، وبالتالي يعطيك دواء قويا يجعلك تتعافى بسرعة فتلجأ إليه في المرات القادمة باعتبار أنه (يفهم)، وهو في الحقيقة يريد أن يكسبك زبونا على حساب جسمك الذي لا تدري ما دمره الدواء فيك.. قبل أن تفعل ذلك، أرجو منك أن تتوقف لحظة، وتجرب أن تعطي جسمك فرصة ليتعافى بالطرق الطبيعية، فتكسب مناعة تفيدك طيلة حياتك.

إليك إثني عشر طريقة تتبعها قبل أن تلجأ للمضاد الحيوي الصيدلاني:

1- انتبه للأعراض التي تستدعي البدء في العلاج:
صدق أو لا تصدق، الأعراض التي تجدها مزعجة لك هي فقط جزء من العملية التي يحتاجها الجسم للشفاء. جهاز المناعة لديك الآن يستنفر طاقاته لمحاربة المرض. الحمى هي طريقة الجسم لقتل الفيروسات وذلك برفع درجة حرارة الجسم حتى لا تكون مناسبة للفيروس. أيضا، الحمى تنشط جينات البروتينات القاتلة للجراثيم، والتي تفرز في الدم، وتجعلها أكثر سرعة وفاعلية. لذلك، إذا أصبت بالحمى ليوم أو يومين، فإنك على الأرجح سوف تتعافى بطريقة أسرع. السعال أيضا طريقة أخرى لحماية الجسم، إنه يقوم بتطهير المجاري التنفسية لديك من المخاط الذي قد يحمل الجراثيم التي تستهدف جهازك التنفسي ومنه إلى بقية أجزاء الجسم. حتى احتقان الأنف، يقوم بتقليص الدورة الدموية الموجودة في انفك وحنجرتك، لحمايتك من انتقال الجراثيم. الذي يحدث في العادة أنك ترغب في زيادة الدورة الدموية لأنها تشعرك بالدفء وسيلان الأنف سوف يساعدك في طرد الجراثيم خارج الجسم.
2- تمخط بالطريقة الصحيحة.
يعد الاستنشاق الذي نمارسه في الوضوء من أفضل طرق طرد المخاط خارج الجسم. إنه لمن المهم أن تتمخط بين الحين والآخر على أن تقوم بتنفس المخاط وبلعه إلى داخل الجسم مرة أخرى. لكن احرص على أن لا تتمخط بقوة شديدة، حتى لا يرتفع المخاط إلى مجاري الأذن، فيسبب التهابا بها.
3- عالج الأنف المحتقن بالماء الدافئ مع القليل من الملح.
الماء الدافئ المضاف إليه القليل من الملح يساعد على التخفيف من احتقان الأنف، أيضا يساعد على إزالة حبيبات الفيروس والبكتيريا من أنفك. استخدم هذه الوصفة الشعبية:
اخلط ربع ملعقة شاي من الملح وربع ملعقة شاي من بايكربونات الصوديوم في كأس ماء (225مل). استخدم محقنا منزوع الرأس أو قطرة فارغة لوضع الخليط أعلاه في أنفك. ضع القطرات في أنفك وانتظر أن تجف قليلا. كررها مرتين أو ثلاث مرات يوميا حسب الحاجة.
4- حافظ على نفسك دافئا ومرتاحا.
المحافظة على الدفء والراحة تساعد جسمك لتوجيه طاقاته للأهداف المناعية. هذا الأمر لن يحدث لو أصررت على العمل حيث سيصرف طاقته بأمور أخرى، لذلك ساعد جسمك لتوجيه أهدافه الدفاعية بشكل صحيح من خلال الراحة.
5- الغرغرة.
الغرغرة من شأنها أن ترطب منطقة الحلق وتعطيك شعورا مؤقتا بالارتياح. غرغر باستخدام نصف ملعقة شاي من الملح إلى كأس ماء (225مل) دافئ، أربع مرات يوميا.
لتخفيف الانزعاج من حلقك، بإمكانك إضافة الشاي المر إلى كأس الماء، باحتوائه على التانين tannin . أو بإمكانك إضافة العسل إلى كأس الغرغرة، أو خل التفاح، أو عصير الليمون. كلها أمور من شأنها أن تخفف من شعورك بالألم عند التهاب الحلق.
6- اشرب السوائل الساخنة.
السوائل الساخنة تخفف من احتقان الأنف، تحارب إصابتك بالجفاف، وتلين الأغشية الملتهبة التي تحيط بأنفك والمجاري التنفسية، والحلق. بالطبع نقترح الشوربات الحارة، وشاي الأعشاب مثل شاي البابونج، والمريمية، والزعتر الأخضر.
7- احصل على حمام دافئ بالبخار.
حمام البخار يرطب المجاري التنفسية الملتهبة ويساعدك على الاسترخاء. إذا أصبت بالدوار جراء الانفلونزا، فإننا ننصحك بأخذ الحمام وأنت جالس على الكرسي لتفادي الانزلاق.
8- استخدم الفيكس بدهنه أسفل فتحتي الانف.
من شأن الفيكس أن يساعد في فتح المجاري التنفسية وأيضا يرطب الجلد المتشقق الموجود أسفل فتحتي الأنف. انتبه أن تستخدمه استخداما خارجيا أي خارج فتحتي الأنف لا داخلها كما يفعل البعض.
9- ضع كمادات دافئة أو باردة حول الجيوب الأنفية الملتهبة.
باستطاعتك أن تشتري كمادات جاهزة دافئة أو باردة تعمل بمجرد لصقها على الجسم، أو أن تعد بعضا منها بنفسك. إذا أردت كمادة دافئة بإمكانك ترطيب خرقة ثياب ووضعها في المايكرويف لمدة 55 ثانية، طبعا تأكد من حرارتها قبل أن تضعها على رأسك. بالنسبة للكمادات الباردة فضع كيسا فيه ثلج ولفه بخرقة ثم ضعها على رأسك.
10- ضع تحت رأسك مخدة إضافية عند النوم.
عندما ترفع رأسك عن مستوى جسمك فإن هذا يساعد الخلايا الأنفية على التوسع. اختر وسادتين مريحتين لك بحيث لا يكون ارتفاعهما أعلى من المطلوب فتؤلمان رقبتك.
11- إذا كانت لديك رحلة بالطائرة فيفضل أن تجلها.
من المعروف أن الطيران يضغط المجاري التنفسية في الأوضاع العادية، فكيف بك وأنت تعاني من الانفلونزا؟ إن الطيران وأنت تعاني من الأنفلونزا يسبب تدميرا جزئيا في طبلتي الأذن بسبب اختلاف الضغط عليهما. إذا كنت مضطرا للطيران فعليك اصطحاب بخاخات أنفية معك، واستخدمها مباشرة قبل الاقلاع. امضغ علكة للمساعدة على توازن الضغط حولي طبلتي الأذن.

12- وأخيرا، من المهم جدا تناول الأطعمة التي تساعدك على تخطي الأزمة:
• الموز والرز لمعالجة المعدة المتقلبة والتخفيف من الإسهال إن وجد.
• فيتامين ج الموجود في الفلفل والجوافة والفراولة والحمضيات.
• التوتيات تخفف من حدة الإسهال إن وجد وأيضا غنية بالأسبرين الطبيعي، الذي قد يخفف من حدة الحرارة والشعور بالألم.
• الجزر الذي يحتوي على البيتا كاروتين.
• الفلفل الحار يخفف من الاحتقان ويوسع الشرايين ويخفف من المخاط الموجود في الرئتين.
• التوت البري يحمي المثانة والجهاز البولي من التصاق البكتيريا بها، وبالتالي يمنع انتقال الالتهاب إلى المجاري البولية والكلى.
• البصل والثوم يحتويان على مضادات حيوية طبيعية يساعدان الجسم على تطهير الجسم من البكتيريا. يمكنك أن تقشر فصوص ثوم صغيرة وتبلعها كأنها كبسولات دون أن تخلطها مع اللبن أو ضمن الطعام، وبذلك لن تتجشأ رائحة الثوم طيلة الوقت (أستخدم هذه الطريقة شخصيا كلما شعرت باقتراب المرض ودائما ما تنجح معي فأتفادى المرض قبل حدوثه)
• الشاي الأخضر والأسود يحتويان على الكاتكاين catechin وهو ايضا مضاد حيوي طبيعي، كما أنه مضاد للإسهال.
• البروبوليس أو عكبر النحل: مضاد حيوي ينتجه النحل يحميه من الأمراض وله قدرة قوية على محاربة الجراثيم بالإضافة إلى رفع مناعة الجسم لو أخذ باستمرار.