أسوأ شخصيات التاريخ [ النمرود ]

من اسوأ الشخصيات التي مرت عبر التاريخ 
النمرود هو ملك بلاد شنعار (أو سهل شنعار: بلاد ما بين النهرين) و كان وفقاً لسفر التكوين و سفر أخبار الأيام ابن كوش و هو ابن حفيد نوح. يُذكر في الإنجيل بأنه كان "جَبَّارَ صَيْدٍ أَمَامَ الرَّبِّ، الَّذِي ابْتَدَأَ يَكُونُ جَبَّارًا فِي الأَرْضِ"  ولم يرد ذكره بالاسم  بالقران الكريم بل تمت الاشارة اليه في قصة سيدنا ابراهيم عليه السلام
 أسوأ شخصيات التاريخ النمرود


 مكان الولادة و الوفاة:
أور وهي مدينة سومرية موقعها حاليها بالقرب من الناصرية جنوب العراق


صفاته بين قومه:
يعتبر النمرود من اسوأ الشخصيات التاريخة فقد كان اول من وضع التاج على راسه وادعى انه اله على باقي البشر كما وصف بين شعبه بانه جبار في الارض واستحل شعبه في قتلهم واستعبادهم واستمر في ذالك 400 عام قبل ان يهلك .

لماذ امر بقتل الاطفال :
يقال بأن السبب هو حلما رأه بان ذهب نور الشمس وعندما طلب من الكهنة تفسيره اخبروه  انه سيولد غلام في بلده ليكون هلاكه على يده وفي حال اصدر اوامره لجنودة بقتل كل ولد يولد ذالك العام الا ان سيدنا ابراهيم عندما ولد اخفته امه الى ان كبر .

كيف مات النمرود:
كانت نهايته غريبة وان دلت على شيئ فإنها تدل على ضعفه وقلة حليته فاصابته حشره داخل راسه وكانت تتحرك باستمرار ولا تهداء الا بضرب راسه بالنعال وكان في عذاب مستمر الى ان مات

قصة النمرود مع نبي الله ابراهيم :
ارسل الله نبيه ابراهيم الى قوم النمرود ليخرجهم من عبادة الاصنام الى عبادة الله تعالى وكان سيدنا ابراهيم ينكر على قومه مايقومون به من صلاة وتوجه بالدعاء لهذه الاصنام وكانت هذه الممارسات تزعج سيدنا ابراهيم عليه السلام مما دفعه لتحطيمها وعندما دخل القوم ووجدو الاصنام محطمة وسيدنا ابراهيم يقف بجانبها سألوه لما فعلت ذالك فاجابهم بل فعلها كبيرهم وهنا علموا ان هذه الاصنام لاتغني ولاتسمن من جوع ولاكن خوفهم من النمرود وعاداتهم التي نشئو عليها منعتهم من ان يأمنوا بالله وبعد ان سمع النمرود بالحادثة امر باحضار سيدنا ابراهم واعد نار عظيمة كان يشوى الطير عندما يمر من فوقها وامر بالاقائه فيها وقد وضعوه في منجنيق لقذفه لانه لم يكن باستطاعتهم الاقتراب منها وبعد ان قذفوه امر الله سبحانه وتعالى النار بان تكون بردا وسلاما ونجاه الله من القوم الكافرون .

الإشارات في النصوص الدينية

نمرود في التوراة:يذكر "نمرود" بالإسم في التوراة من دون أي تفاصيل. أول ذكر للنمرود في التوراة كان من خلال أنساب سفر التكوين فيما يعرف ب"جدول الأمم" الذي يوضح أنه إبن كوش، حفيد حام إبن نوح (أي إبن حفيد نوح المدعو كوش لجده حام) و بأنه «ابْتَدَأَ يَكُونُ جَبَّارًا فِي الأَرْضِ، الَّذِي كَانَ جَبَّارَ صَيْدٍ أَمَامَ الرَّبِّ»، و تتكرر هذه المعلومات في سفر أخبار الأيام الأول و في كتاب ميخا حيث يشار إلى أنه إنشئ ممالك و مدن بابل و أكاد و أوروك في أرض شنعار أي بلاد ما بين النهرين. يذكر النمرود ببعض التفصيل في كتب اليهود الأخرى مثل التلمود و المدراش و تاريخ المؤرخ اليهودي يوسيفوس، فالتلمود يربطه بشخصية الملك "أمرافيل" الذي كان حاكما" أيام (النبي) إبراهيم. و يذكر كتاب اليوبيلات أن "نبرود" (و هي اللفظة الإغريقية للإسم) هو من أجداد إبراهيم و يالتالي أبو اليهود. أما يوسيفوس، فيصف نمرود بباني برج بابل و متحدي عبادة الله و يصف حادثة مواجهة إبراهيم له

نُمْرُود في التراث الإسلامي:لم يرد إسم النمرود في النص القرآني إنما ربط مفسرون مثل الطبري بين الملك نمرود البابلي و الملك الذي تحداه (النبي) إبراهيم في سورة الأنبياء آية 68 ل 70: ﴿قَالُوا حَرِّقُوهُ و َانْصُرُوا آَلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ * قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَ سَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ * و َأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ﴾ و في سورة البقرة آية [2:258] ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي و َأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ و َاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ .. و ذكر نمرود في التراث الإسلامي في العديد من كتب المفسرين للقرآن و المؤرخين المسلمين إلا أنه اختلف في نسبه، منهم من ذكر أنه "نمرود بن كنعان بن كوش بن حام بن نوح" أو أنه "نمرود بن فالخ بن عابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح" أو أنه إبن ماش إبن آرام إبن سام. ذكر إبن الأثير في كتابه [الكامل في التاريخ]، والطبري في شرحه و القلقشندي كذلك بأنه "نمرود بن كوش" وصولا" إلى حام بن نوح و لم يخالفهم في ذلك إلا إبن كثير في كتابه [البداية و النهاية]. فيقول إبن الأثير في المجلد الأول في الكامل للتاريخ، ص 81: "أما حام، فوُلِد له كوش ... فمن ولد كوش نمرود إبن كوش" 
الشك في صحة الربط بين النمرود و الملك الطاغي في النص القرآني: شكك بعض المؤرخين و المفسرين في علاقة نمرود التاريخية مع الملك الطاغي الذي ذكر في القرآن، فنسب الملك إلى فارسي أعرابي أي كردي، و قيل هو شخص كان إسمه "هيزن" أو رجل إسمه "هيرين"

نمرود في الثقافات الأخرى:ذكر في في الثقافة الأرمينية أن جد الأرمن "هايغ" هو من قضى على نمرود و الذي كان يسمى "بيل". في [الكوميديا الإلهية] التي كتبها دانتي أليغييري (مكتوبة ما بين 1,308 م و1,321 م)، يصور نمرود كشخصية عملاق في الجحيم و قال أنه يتعرض للعقاب في الدائرة التاسعة من الجحيم مع عمالقة أخرين. و ربط بعض المؤرخين شخصية نمرود بشخصية جلجامش في الملحمة البابلية الشهيرة