ماهي متلازمة الجثة المتحركة

متلازمة الجثث المتحركة او وهم كوتار من اغرب الامراض النفسية التي قد تسمع بها ، يعود اكتشاف اول حالة اصيبت بها في عام  1882 ، حيث اكتشفها الطبيب الفرنسي جول كوتار ، وعلى اسمه تم تسمية المرض ، ولكن ما هي متلازمة  الجثث المتحركة و ما هي الاعراض وكيف يتم علاجها :

 ماهي متلازمة الجثة المتحركة

متلازمة كوتار او الجثث المتحركة :
هي حالة مرضية نفسية يلازم المريض شعور ووهم بانه جثة متحركة ، اي ان لاروح فيه وانه عبارة عن جيفة متحركة لا اكثر وان جسمه يتعفن  ، هذه الحالة تتشابه مع افلام الرعب التي تتحدث عن الجثث التي تخرج من القبور والتي يدعونها ( الزومبي) ،  وأحيانًا يظن المريض أنه فقد دمائه أو فقد أعضائه الداخلية تمامًا .


حالات تم تسجيلها :


1. في تقرير طبي موثق كان هناك حالة لِـ امرأة فلبينية كانت تقول لعائلتها أنها ماتت وأن جسمها بدأ يتعفن وأنها ترغب بالذهاب إلى المشرحة لتجلس مع الجثث، فتم نقلها لمصحة نفسية وبعد عدة أشهر من العلاج النفسي والدوائي ودعم أسرتها بدأت تتعافى نسبيًا و غادرت المصحة وتم متابعتها حتى توقفت عن التوهم بأنها ميتة .

2.وصف الباحثان يونغ وليفهيد حالة معاصرة لمريض تعرض لإصابة دماغية إثر حادث دراجة نارية. أعراض المريض حدثت ضمن إطار الشعور بعدم الواقعية والموت. وفي يناير 1990، بعد خروجه من المستشفى في إدنبرة، أخذته أمه إلى جنوب أفريقيا حيث كان مقتنعاً بأنه ميت وتم أخذه إلى جهنم (الذي أكد ذلك له هو درجات الحرارة هناك)، وبأنه قد مات إثر تسمم الدم (الذي شكل خطوره عليه في بداية تعافيه) أو إثر مرض نقص المناعة المكتسبة (كان قد قرأ سابقاً أثناء وجوده في إدنبرة قصة عن شخص كان مصاباً بنقص المناعة المكتسبة ومات جرّاء تسمم الدم) وأن روح أمه كانت معه بينما هي بالواقع نائمة في اسكتلندا.

اعراض المرض :
هذا المرض النفسي له ثلاث مراحل يبدا بنشوء الفكرة والاقتناع بها ومن ثم  الاصابة المزمنة ولكن العرض الرئيسي  هو انكار الوجود ، مثلا كأن ينكر الشخص وجود احد اعضاءه مثل اليد او القدم وحتى ان كان يراها ، فتراه يتوقف عن استخدامها ، او الشعور بان جسمه بدأ يتحلل وانه عليه وضع جسده في التراب ، اما الاعراض الظاهرة  : اهمال النظافة الشخصية ، الانعزال عن الاخرين، والاصابة بالانفصام .

كيف يتم العلاج :
يلجئ الاختصاصيون في الطب النفسي الى استخدام بعض العقاقير الخاصة بمضادات الاكتئاب والمهدئات النفسية وايضا العلاج بالصدمات الكهربائية  لعلاج مثل هذه الحلات ولكنها قد تأخذ الكثير من الوقت بناءاً على المرحلة التي وصل اليها المصاب .