أحدث المشاركات
يرجى الانتظار لحين جلب المواضيع ...

حادثة جبال الأنديز



ترجع أحداث الواقعة إلى 12 أكتوبر 1972 عندما غادرت رحلة رقم 571 تابعة لسلاح الجو الأوروجوياني مونتيفديو متجهة إلى سانتياجو وكان على متن الطائرة فريق الرجبي "أولد كريستيانز" يرافقه مجموعة من الأصدقاء والمعارف،حيث كان مقررا أن يخوض الفريق مباراة ودية في العاصمة التشيلية .

واجهت الرحلة مشكلة فوق الأجواء التشيلية عندما خفضت الطائرة مستوى إرتفاعها لتصطدم بحافة جبل وتفقد جزءا من ذيلها ثم تحطمت على الثلج.

توفي اثنا عشر شخصا على الفور،وثلاثة آخرون متأثرين بجروحهم في الليلة الأولى.. وبدأ الناجون وهم على الأرض يدركون مدى الورطة التي وقعوا فيها: كانوا على ارتفاع 4 ألاف متر وفي درجات حرارة منخفضة تصل إلى 30 درجة مئوية تحت الصفر مع القليل من الطعام فقط وجسم الطائر المحطمة كمأوى ضد الرياح والثلوج،وكان الوقت يمر وهم على هذا الحال ..بعد عشرة أيام،سمعوا الخبر المرير بأن عملية البحث عنهم قد تم إلغاؤها وذلك عبر جهاز مذياع صغير كان معهم.

في وقت متأخر من بعد ظهر يوم 29 أكتوبر وبينما كانت المجموعة تستعد لقضاء ليلة أخرى من البرد القارص وقع إنهيار جليدي دفن ما تبقى من الطائرة في الثلج وقتل سبعة رجال أخرين وامرأة واحدة،وبذلك تقلص عدد الناجين إلى 19 شخصا.

لم ينج من الحادثة سوى 16 شخص تم انقاذهم في 24ديسمبر 1972.بعد اكثر من شهرين من وقوع الحادثه عاشوا على الأمل وأكل جثث الركاب الميتين التي حفظها الثلج من التعفن..وذلك بعد أن قام راكبان بعبور الجبال مدة عشرة أيام ليجدهم راعي بقر تشيلي الذي قدم لهم الطعام وأبلغ السلطات التشيليه بوجود ناجين.
الصورتان أعلاه توثق لحظات انقاذهم.