خمس خدع لإقناع الناس بفعل ما تريده
أحدث المشاركات
جاري جلب احدث المواضيع ...

خمس خدع لإقناع الناس بفعل ما تريده



أقوى أساليب الإقناع في خمس نقاط فقط! 

بالتأكيد كلنا نرغب بشيءٍ ما، و في معظم الأحيان تلزمنا مساعدة الآخرين للحصول على ما نريد، و إذا أخذنا بعين الإعتبار الجهد الذي نبذله في محاولة إقناع الآخرين ، فمن المفاجئ أننا لا نتوقف في كثير من الأحيان لنفكر بالأساليب التي نستخدمها لطلب المساعدة و هل هي مجدية أم لا.
 طبعاً يمكنك دوماً إستخدام اسلوب التجريب  و الخطأ ، لكن يمكنك أيضاً الذهاب معنا مباشرة إلى بعض الطرق العلمية المدروسة .

نستعرض في النقاط الخمس التالية أقوى أساليب الإقناع:

1- فسر للناس الدافع من وراء طلبك. 
هل تذكر أنك كنت يوماً في عجلة من أمرك و أن تنتظر على طابور ما؟  ربما في مول تسوق أو في دائرة حكومية؟  هل خطر ببالك أن تطلب ممن أمامك أن تتخطاهم لإنك على عجل؟ ربما قد تكون جربت ذلك بالفعل ، لكن ما لم تكن تعرفه أنك إذا أتيت بسبب مقنع لطلبك فإن إحتمالية التجاوب معك تزيد بمقدار 50 بالمئة حسب الدراسات. فمثلاً : "هل استطيع تجاوز دوري لإنني تأخرت على طائرتي " أو "هل استطيع تجاوز دوري لإنَ إبني الصغير ينتظرني وحيداً في السيارة" يبدو للآخرين طلباً منطقياً و مقنعاً أكثر بكثير من طلب "هل أستطيع تجاوز دوري" فحسب.

و ببساطة نستطيع القول أنه كلما كان الطلب أكبر ، يجب أن يكون السبب الذي تقدمه أقوى حتى تزيد فرصك لكي تحصل على ما تريد من الآخرين. 

2- استمع اولاً! ثم اطلب الخدمة. 
 تعتمد هذه الطريقة على مبدأ التبادل المشترك، بحيث تقول في البداية شيئاً مثيراً للإهتمام، و بعدها دع الآخرين يتحدثون، و هكذا تعرف أكثر عن ماذا يريدون و ما الذي يحفزهم، و إذا كانوا مهتمين بالتبادل ، فسيبادرون بالسؤال عنك و عن أفكارك و رغباتك ، و عندها تكون قد بنيت شعوراً من الألفة و الإهتمام المتبادل قبل ان تطرح أي فكرة أو تقدم أي طلب! 

نحن كبشر لدينا ميول لنقرر ماذا نريد من الآخرين أن يفعلوا و أن نقول لهم ذلك مباشرة ، لكن هذأ الأسلوب في الغالب لا ينجح.
إذاً ماذا نفعل لكي نطرح فكرتنا بطريقة تزيد من فرص قبولها؟  من الأفضل أن نعرف ما الذي يريده الناس حقاً و ما الذي يشكل دافعاً بالنسبة لهم قبل تقديم اي طلب، حتى نطرح فكرتنا بطريقة تلائم رغباتهم أو حتى لكي نوفر على أنفسنا عناء السؤال او الإحراج الناتج من الرفض مثلاً.

هذه الطريقة ممتازة للتعامل مع الغرباء، لكنها فعالة في التعامل مع الذين نعرفهم أيضاً.


3- امنح هدية مقابل المساعدة من شخص ما.
وهنا  نعتمد على مبدأ التبادل مرةً أخرى، حيث وجد الباحثون أن الناس دوماً يشعرون أن عليهم "رد الجميل" عندما يُمنحون شيئاً أو يتلقون المساعدة (مجاناً) من شخص ما.

و كثيراً ما تعتمد الجمعيات الخيرية على هذا المبدأ ، فتراها توزع هدايا غير مشروطة مثل أقلام او كاسات او اجندات سنوية،  فقد ثبت أن هذه الطريقة من الممكن أن تزيد التبرعات بنسب تصل إلى 75% ، لكن عليك أن تكون على حذر عند استخدام هذا الأسلوب، يجب أن تكون عفوياً و بسيطاً من غير أن تُشعر الآخرين أنك تخدعهم او تحاول استغلالهم بإسلوبٍ خبيث. 

4- غير الكلمات التي تستخدمها! 
هنالك الكثير من الخدع الكلامية التي تشكل فارقاً كبيراً في النتيجة عندما تحاول إقناع شخصٍ ما بطلبك، مثلاً إستخدام (أنا) بدل (أنت) يلغي العامل الإتهامي من جملك ، مثلاً لاحظ الفرق بين أن يقول لك أحدهم " عليك (أنت) ان تذهب لتشتري بعض الحاجيات" ، و بين أن يقول "يجب أن نشتري بعض الحاجيات لكنني أشعر بالتعب" ، فمن غير المستغرب أن يكون التجاوب مع الحالة الثانية أفضل بكثير.

و إذا كنت قلقاً أن طلبك سوف يقابل بالرفض فبإمكانك دوماً أن تستخدم الكلمات التالية "لكنك تستطيع الرفض" لكي تضاعف فرصك في الحصول على ما تريد! 

5- اطلب وجهاً لوجه.
في عصر الإنترنت بات الكثير منا يلجأ إلى الرسائل الإلكترونية كوسائل للتواصل، لكن أثبت العلم ان التواصل الإلكتروني ليس فعالاً في بناء العلاقات، لا شيء يضاهي النظر في عيني شخص ما و أنت تطلب منه خدمة ما ،في الحقيقة الفرق هائل جداً ، فقد أُجريت مجموعة من الدراسات في عام 2016 كانت نتيجتها ان الغرباء يقبلون تعبئة نماذج معينة أكثر ب 34 مرة عند الطلب منهم وجهاً لوجه من قبولهم لطلب تعبئة نفس النموذج عبر الإيميل. 



ترجمة و تعديل : يزن الشربجي | طور قدراتك