القائمة الرئيسية

الصفحات

 تنتشر الخرافات بين الكثير من الناس باختلاف دياناتهم واصولهم واعراقهم فلا ناجي منها الا القليل وقد يكون السبب الى ان الأيمان بها اسهل من مقاومتها والتفكير في صحتها لذا نجد اشخاص يتشاءمون من البوم او يطرقون على الخشب لتجنب وقوع الضرر وغيرهم ، الكثير ويبقى السؤال للذي يتبادر الى ذهنك من اين تأتي هذه الخرافات ؟ .

من أين تأتي الخرافات ؟


للخرافات مصادر كثيرة ولكل منها رواية خاصة بها  وهي امور خارج المنطق و لم يثبت العلم صحتها ومن ابرز مصادرها :


الخرفات من العقائد الدينية

تأتي الخرافات عادة من احداث دينية او تقاليد انبثقت من معتقدات روحانية او من احداث  تم ربطها بظروف معينة، مثل الخوف من رقم 13 وهو مرض يدعى تريسكايدكوفوبيا وهذا شائع في حتى عند ترقيم الكثير من المباني حول العالم فتجدها تتخطى الطابق 13 بحيث تتسلسل الارقام  من 12 الى 14 وهذه الخرافة  مرتبطة بمعتقد ديني   حيث كان الرقم 13 مرتبطا بالعشاء الاخير - طبقًا للعهد الجديد - للمسيح مع حوارييه الاثنا عشر قبل ان يُعتقل ويُصلب  كما ورد في انجيل يحنا ،  وخلاصة الفكرة ان وجود ثلاثة عشر شخص على الطاولة دلالة على الحظ السيء وعليه تم تعميم انا العدد ثلاثة عشر هو دلالة على الغدر وسوء الحظ و بالطبع لاصحة لهذا   .


الخرفات من عادات الشعوب

كما ان هناك العديد من الخرافات تأتي من تراث الشعوب القديمة مثل خرافة الطرق على الخشب لتجنب الحظ السيء حيث يعود تاريخها لمعتقد كانت الشعوب الاوروبية والهندية القديمة تؤمن به حيث كان الاعتقاد حينها ان الاشجار وطناً للأرواح وبطرق جدار الشجرة  يطلب الشخص العون والحماية من الروح التي تسكنها وبصورة ما استمر هذا التقليد حتى بعد ان تلاشى الايمان بهذه الارواح والى يومنا هذا !.


الخرافات من المصادفات المشؤومة

ليست كل الخرافات تأتي من عقائد او عادات فالبعض منها يستند الى مصادفات وروابط مشؤومة  ، على سبيل المثال العديد من الايطاليين يخيفهم الرقم 17 لان كلمة  XVII  والتي تعني  العدد 17  بالروماني يمكن ان يعاد ترتيب حروفها وتصبح  كلمة VIXI والتي تعني "حياتي انتهت"  ، وكذلك كلمة الرقم 4 في اللغة اليابانية والتي تعني الموت ايضا بالإضافة الى كلمة  الرقم 1 والتي تعني بالياباني  "يجب" فان الرقم 14 يتم تجنبه كثير فهو جملة تعني "الموت واجب" .


الخرافات المنطقية

وعلى عكس كل ما سبق قد تكون بعض الخرافات منطقية ومنها : يعتبر من الشؤم ان يقوم الجندي بإشعال سجائر زملائه  اذا كانوا في خندق من نفس عود الثقاب وبالرغم من انها خرافة الا ان قيام الجندي بذلك قد يكون نذير شؤم عليه حقا فإبقاء عود الثقاب مشتعل قد يجعل منه هدف سهل لقناص العدو لان شعلة عود الثقاب متوهجة بشكل اكبر من شعلة السيجارة ذاتها .


الخرافات الناتجة عن الحالات الصحية :

هناك العديد من الحلات الصحية التي كان الطب يعجز عن تفسيرها قديما مثل الجاثوم حيث يشعر الشخص وكانه في عداد الموتي حيث لايمكنه تحريك اي شيء سوى عينيه وكان الاعتقاد قديما ان هذه الحالة ناتجة من وجود شيطان يجثم على الصدر ويمنع الشخص من الحركة الا ان العلم الحديث اثبت ان هذه حالة صحية تنتج عندما يقوم الدماغ بشل حركة الجسم عند النوم لكي لا نتفاعل مع احلامنا وتحدث حالات نادرة بأن يستيقض البعض وهو في هذه الحالة .


وفي النهاية يعتبر نهج الاباء مع الابناء هو الوسيلة الرئيسية في تناقل هذه الخرافات  ، حيث زرعها في عقول الاطفال من الصغر يجعل منها معتقد من الصعب تكذيبه وبالتالي نجد الكثير يؤمنون بأغرب الخرافات بالرغم من ثقافتهم العليا او شهاداتهم ومناصبهم .