أحدث المشاركات
يرجى الانتظار لحين جلب المواضيع ...

ظاهرة وجوه بلمز Bélmez


ماهي وجوه بلمز :
تعتبر وجوه بلمز Bélmez من قبل العديد من الباحثين في علم الباراسيكلوجي أهم ظاهرة خارقة للعادة حظيت بأفضل توثيق، حدثت تلك الظاهرة في منزل عائلي يقع في شارع ريال 5 في بلمز في أسبانيا كما جلبت عدداً كبيراً من الزوار إلى بلمز منذ عام 1971 حيث كان الناس يشاهدون صوراً لوجوه تتشكل وتختفي باستمرار دون تفسير على أرضية منزل بيريراس Pereiras . كانت تلك الوجوه (إضافة إلى العديد الذي اختفى منها) تظهر في فترات غير منتظمة طوال 35 سنة وتم تصويرها من قبل الصحف المحلية والزوار المهتمين.

 يعتقد العديد من المقيمين في بلمز أن الوجوه لم تتشكل بفعل بشري مما دفع ببعض المحققين في الظاهرة إلى الاعتقاد أن تلك الظاهرة تم انتاجها من قبل مالك المنزل بشكل غير واع منه فيما يدعى تشكيل الأفكار عبر الرسمThaughtography وهي قدرة تحويل الأفكار إلى رسوم بدون تدخل مباشر عبر اليد.



ومن جهة أخرى اعتبر المتشككون من الباحثين أن تلك الظاهرة هي مجرد خدعة على عكس وجهة نظر الباحثين في الباراسيكلوجي. ولما كانت تلك الوجوه تظهر على أرضية اسمنتية استطاع العلماء دراسة وتحليل التغيرات التي تطرأ على جزيئات المادة على تلك الأرضية، ووصلت إختباراتهم إلى القول بأن هناك خدعة ما. يعتقد لويس نوجويز أن أقرب تفسير للتأثيرات المرئية لوجوه بلمز هو ما اقترحه جوردان من استخدام مركب كيماوي قابل للأكسدة مثل النترات أو كبريتات. كما تم تقديم تفسير آخر يتعلق باستخدام مادة حساسة للضوء كنترات الفضة التي تتحول إلى ألوان قاتمة عند تعرضها للأشعة ما فوق البنفسجية أو الأشعة المرئية.

تاريخ الظاهرة
بدأت ظاهرة "وجوه بلمز" في 23 أغسطس عام 1971، عندما زعمت ماريا جومز كامارا أن وجوهاً بشرية تظهر على أرضية المطبخ الاسمنية من تلقاء نفسها، قام كل من خوان بيريرا زوج ماريا وميغويل ابن ماريا بتدمير صورة الوجه بفأس فظهرت طبقة اسمنتية أخرى تحتها،و استمر الحفر يوما بعد يوم و على عمق 9 اقادام تحت الأرض عثر على بقايا بشرية فاستخرجوها و تم دفنها بالشكل اللائق وبعدها باسبوعين فقط ظهر وجه رجل يعلوه تعبير حزين ثم اختفى بعد ايام ثم ظهر وجه امرأة حزينة و حولها 9 وجوه صغيرة ثم اصبحوا 15 وجه وبعدها ظهر وجهاً جديداُ على الأرضية حيث تم إبلاغ عمدة بلمز فطلب منهم اقتطاع القطعة الاسمنتية التي تحوي الوجه بهدف إخضاعها للدراسة بدلاً من تدميره كما حصل للوجه السابق.


روج لمنزل ماريا للسياح على أنه "منزل الوجوه" حيث بني في القرن التاسع عشر والحفريات تحت موقع المنزل تشير إلى وجود بقايا بشرية تم انتشالها إلا أن ذلك لم يوقف تلك الظاهرة المزعومة، وفي عيد الفصح عام 1972 تجمع المئات من الناس حول المنزل لرؤية الوجوه، وعلى مدى 30 عاماً استمرت الوجوه بالظهور، كانت تمثل وجوه رجال ونساء وبأحجام مختلفة وبتعابير وجه مختلفة أيضاً وكلما حاولوا ازالتها بالمنظفات كانت العيون تتسع و تعابير الوجه تختلف لكن الوجوه لا تنمحى ..و العجيب ان الوجوه احيانا تتخذ تعابير وجه مناسبة للحالة المزاجية للسيدة ماريا جومز و ايضا بدون تفسير